جنود الخفاء واداة الفكر الماسو صيوني في البلدان الاسلامية



جنود الخفاء واداة الفكر الماسو صيوني في البلدان الاسلامية

وثائق تكشف البرادعي وطابور أمريكا الخامس .. الناشطين و 6 أبريل وحقوق الأنسان وجمعيات الروتاري والليونز واربا ب الفكر التغريبي في مصر
بواسطة A.N.N | شبكه عين

كشفت وثائق أمريكية مصنفة تحت بند سرى للغاية الطابور الخامس أو عملاء أمريكا في مصر، و كان أبرز من فى هذا الطابور هم البرادعي و عمرو حمزاوى و حركة 6 إبريل، و بعض منظمات المجتمع المدنى الغربية التى تعمل في مصر مثل يو اس ايد، و هو برنامج المنحه الأمريكية و منظمة انا ليندا السويدية ذات التمويل الماسونى.

يهدف هذا الطابور الخامس إلي نشر الديمقراطية و معانى حقوق الإنسان و الدفاع عن الأقليات، و لكن بالطبع علي الطريقة الأمريكية وفق مخطط يستهدف تفتيت و تفكيك الوطن العربى التي تعد مصر مركز ثقلة.

هذا ويتعدى عدد هذه المنظمات 965 الف منظمة و مكتب حقوقى ممول بالكامل من الحكومة الأمريكية ويستخدمنا هؤلاء لوضع أعناقنا تحت الحذاء الأمريكى لأستمرار للعبودية و سيكولوجية الأنسان المقهور....

المخطط الصهيونى لاستخدام البرادعى و عمرو حمزاوى

في مارس 2003 أعلنت الولايات المتحدة الحرب علي العراق،و تحتلها في مايو، وفي نوفمبر يعلن بوش مشروع الشرق الاوسط الكبير لنشر الديمقراطية عن طريق إعادة تشكيل الشرق الأوسط، و هو المشروع الذى تقدم به الصهيونى برنارد لويس،فبراير 2004بوش يخصص 40 مليون دولار منح لجمعيات اهلية و مكاتب حقوقية بمصر ووسائل اعلام عربية لنشر الديمقراطية.

2006 إعلان كونداليزا رايز مخطط الشرق الأوسط الجديد لنشر الديمقراطية، و يتم رفضه تماماً من الشعوب العربية،لذلك يجب إنشاء قوة داخلية ناعمة محركة،فتم إرسال البرادعى من أمريكا سنة 2010 و بدأ ينشيء الجمعية الوطنية للتغير،و يعود أيضأ عمرو حمزاوى العائد من المانيا الذى شارك في تأليف كتاب الشرق الوسط الجديد، و يقرر فجأه الاستقرار بمصر، و بعد أن كان عضو في لجنة السياسات بالحزب الوطنى يلتقي الوريث المدلل لمصر كل شهر ثم يصبح صاحب دعوى للتغير، و أصبح كبير الباحثين بمنظمة كارينجى التي تدعو للسلام الدولي ..السلام الأمريكى بالطبع...يتلقى الدعم من وزارة الطاقة الأمريكية ووزارة الخارجية الأمريكية وزارة الدفاع ووكالة الأستخبارات العسكرية ووكالة الأمن القومى و هذه تصريحات كونداليزا رايز –احد ابرز اعضاء المنظمة – الي وكالة الاعلام الدولية سنة 2010.

ثم بالنظر الي ما صنعته أمريكا بالعراق وأفغانستان و ما حولها وما حدث في جنوب السودان ،و ما حدث في ليبيا و ما حدث في سوريا وما حدث في اليمن،و ما هو مخطط له ان يحدث في مصر، ثم ايران و تركيا ،مخطط تم صنعة منذ مؤتمر بازل سنة 1901و بدأ أولى حلقاتة منذ إنشاء هذا الكيان الصهيوني على أرض فلسطين 1948م ،مخطط صاغته وأعلنته الصهيونية؛وتنفذه بأذرع صليبية لتفتيت العالم الإسلامي،ويكون الكيان الصهيوني هو الحاكم،و يأتى برنارد لويس ليختصر الطريق بمخطط الشرق الأوسط الجديد.

نشرت صحيفة "وول ستريت جورنال" في 2005 مقالاً قالت فيه:إن برنارد لويس وَفَّرَ الكثير من الذخيرة الأيدلوجية لإدارة بوش في قضايا الشرق الأوسط والحرب على الإرهاب؛ حتى إنه يُعتبر بحقٍّ منظرًا لسياسة التدخل والهيمنة الأمريكية في المنطقة.

وفي شهر يونيه عام 2006 نشرت مجلة القوات المسلحة الأمريكية مقالا بعنوان حدود الدم ( Blood Borders ) يتحدث فيه كاتب المقال (رالف بيتر)عن الخرائط معدة من قبل وزارة الدفاع الأمريكية و تم تسريبها , يقول إن حدود الشرق الأوسط الحالية كانت سببا لنزاعات مذهبية وعرقية ضمن الدولة الواحدة,أو بين دول المنطقة حيث نتج عن ذلك ممارسات لا أخلاقية ضد الأقليات القومية والدينية لذلك يقترح فصل المذاهب أو القوميات التي لا يمكنها التعايش مع بعضها وتأسيس دولة خاصة لكل منها وبما أن تصحيح الحدود يتطلب في العادة توافقا في الإرادات بين الشعوب المعنية،و يضيف ان اعادة التفكيك هذه تحتاج الي حدود فاصلة بالدماء.

أى أن الشعوب تتقاتل إلي أن تصل إلي التفكيكية، و هي نفس الفكره الماسونية "الفوضى الخلاقة" و التي تحدث عنها دان براون، و أعلنت عنها كوندوليزا رايز في حديث لها أدلت به إلى صحيفة الواشنطن بوست الأمريكية في شهر إبريل 2005 أن الدماء بين الشعوب لابد منه لانه يهىء للمخلص المنتظر، و هي الرؤية الدينية عند اليهود، و أعتبرت رايز ان المآسي الناجمة عن العدوان الإسرائىلي على لبنان هي آلام مخاض لولادة شرق أوسط جديد
محمد السعيد محمد

Copyright © WHatsapp ABKAL