.:: الحقيقة ::.



 .:: الحقيقة ::.


قبل ان تبدا القراة تخلص من كل مبدا تؤامن به سواء كنت مؤمن او ملحد حتى تستوعب ما احاول توضيحه

******************************

لا يوجد شيء... فراغ فقط... فانت في الاوعي... العدم يسيطر على كل شيء... لا تشعر به بل لا تستطيع ان تشعر به قد تقضي
ساعات او ايام او حتى ملايين السنوات او حتى الى مالا نهاية اذا كنت محظوظا وانت غير مدرك لذالك الى ان يوقضك ذالك الشيء الذي اخرجنا من نعمة العدم الى اهوال الادراك .. انه الوجود !
تقوم من نومك كل صباح وانت على موعد جديد مع هذه الحياة التي لا تعرف سواها.. فقط هي لا غير.. تستخدم ما تقدمه لك من معطيات (ادراك شعور شهوة ...الخ) و انت مقتنع بذاخلك على انه اقصى ما يمكن ان يتاح ومع مرور الوقت و تجربة كل ما يمكن تجريبه سرعان ما نشعر بسخافة الاهداف التي نحققها يناء على طلب رغباتنا فتنهار عليك موجة من الاسئلة حولها لتقف عاجزا امام حقيقتها الغامضة التي لن تعرف عن نفسها بشيء يذكر.. فقط بمنحنى جسدا مدعما بحواس مبرمجة على ان تكشف لنا سحرها اذ لم نقل فقط الجانب المضيء منها فيجعلك الامر تشعر كانها اعظم شيء يمكن ان يحدث لاجلنا.. وما يزيد من عظمتها هو ذالك الوعي و الوجود الوحيد الذي عرفناه بواسطتها وهذا يجعلنا نشعر بحرية زائفة تبعدنا ذون ان نشعر عن التعمق اكثر في حقيقتها و الاستسلام في الاخير لفتنتها 

  لكن إذا عـرفنـا السبب. بطــل العـجب
يكمن ذالك في شيء طالما افتخرنا به واعتبرناه شحنة معنوية تزيدنا اصرارا على العيش وحب الحياة وهو في اعتقادنا ان هذه الاخيرة وجدت لاجلنا فنسمح لكبريائنا زائف ان يحجب عنا الحقيقة ونتوهم على اننا عظماء ونملك مكانة كبيرة فيها لكن في الحقيقة الحياة وجدت لنا وليس لاجلنا

كيف ذالك !

ان كلمة وجد لاجل.. تحتوي على مفهوم الاهتمام و المراعات للموجود لاجله من طرف الواجد فكيف نعتبرها
كذالك وهي تطلب منا ضمانات حتى تسمح لنا بعيشها

اين يتجلى ذالك !!

يجلى ذالك في اساسيات عيشنا (التنفس الماء الطعام...الخ) فهي اشياء تقيدنا تحت رداء الحرية نقوم بها كل يوم ذون ان نتسائل عن السبب حتى انها اصبحت تعتبر من المسلمات التي لا نقاش فيها
فيبقى السؤال !! اذا كان هدف وجودنا لاجل تجربة عقلية نسعى من خلالها الى اكتساب المعلومات واكتشاف المجهول اذا فما الداعي لان تكون لنا (بطون و رئتان...الخ) لماذا هذه الاضافات الغير مفيدة باكثر ما ههي مقيدة

اين يتجلى تقيدها لنا !!

عندما تفعل شيء ما اكثر من مرة بداعي رغبة لا تتحكم فيها فهاذا بحد داته يعتبر تقيدا وتحكما مخفي لحياة نعتبرها على انها وجدت لاجلنا. بل الاخطر من ذالك حين تظن انك تقوم بذالك لتحضى بنصيبك من المتعة التي توفرها هذه الحياة متناسيا انك وجدت لهدف عقلي لا يحتاج الى اي شيء من كل هذا.. فتختلط الاشياء في ما بينها لتخفي الحقيقة اما النوع التاني من التقيد فيتجلي في امكانية اجسادنا المحدودة وعدم تناسبها مع المحيط (كالتنفس ذاخل الماء و في الفضاء...) وكان
هنالك من تذخل و انقص من هذه الامكانيات لسبب ما
ان الوجود الحقيقي يحتاج الى توفر متطلبات وحريات مالانهائية للذين سوف يتم تواجدهم بعكس ما نراه منذ ان وجدنا في هذه الحياة منذ اول نفس اخدناه جعلنا نشعر برغبة في البكاء دون ان نعرف سبب لاننا ادركنا اننا دخلنا وجودا مقيدا و يتطلب الى قواعد حتى يسمح لك بالتواجد فيه بصورة طبيعية
وكل هذا يفسر ان الوجود الذي نحن فيه تم التلاعب فيه لاسباب.. فالحياة الحقيقية التي كان من المفترض النتواجد فيها هو ذالك المكان الذي يناسبنا وليس الذي نناسبه نحن هو ذالك المكان الذي
لن نحتاج فيه الى رغبات لنشعر بالكمال هوذالك المكان الذي يجعلنا الهه... انه ذالك المكان الدي اطلقنا عليه اسم الجنة !!

لمذا تم التحديد من امكنياتنا  !!

ببساطة كل ما رايناه وما عرفناه لحد الان يدعو الى اتجاه واحد وهو اتجاه العبودية اي اننا مجرد عبد !! لكن ليس كاي عبد فنحن حالة مميزة جدا اننا ابداع بحد ذاته اننا نظام بسيط مغطى برداء التعقيد ...بكل عفوية نحن مجرد الة بشرية تابعة لقوى تستفيد منا على طريقتها الخاصة جعلنا ذا احساس وذكاء محدودان حتى نسخرهما في المهمة التى وجدنا لاجلها و حتى نفرق بين الخطئ و الصواب نسبيا كي ننظم انفسننا ونستمر بما نحن هنا لاجله ونضمن بقائنا وتطورنا ونحقق الاهداف التي على عاتقنا

ما هو الهدف منا !

هو شيء تم اخفاؤه عمدا لانه لا يناسب طموحاتنا التي اكتسبنا مفاهيمها على مر العصور فقد تم حقننا بمفهوم اخر للحياة (المفهوم الخاطئ) المفهوم الذي يجعلنا دا مكانة زائفة حتى نسهل الامور لهم الى ان جاء اؤلائك كما جاء المئات ان لم نقل الملايين قبلهم وبعدهم.. يحملو بين ايديهم الحقيقة هناك من اوصل نصفها
وهناك من اكتفى بالتحذير وهناك من استغلها لاهدفه الشخصية
...
لكن ما لم نلاحظه وكان هناك من يحاول لفت انتباهنا لشيء ما او بكلمات اخرى كان هناك من يسعى لانقادنا ..لكن يبدو ان هنالك من وقف في الطريق . 

و منع تلك الحقيقة التي لم تصل كاملة او بالاحرى لم يصل الجزئ المهم منها كانهم تعمدو اخفاء الجزء المهم.. حتى تبقى مسالة التصديق امرا يتخلله شك مستور يكبر كلما كترت التسائلات عن السبب ..اجل انه السبب انه الشيء الوحيد الذي لم يذكر في رسائل الحقيقة ايعقل ذالك رسائل عظيمة ذون السبب اجل فهم قادرين على اخفاء الحقيقة لا نعلمْ من هُمّ لكننا نشعر باثارهم علينا... اخفو كل مهم و جعلو مكانه كل ما يدل على عظمة و سحر الحياة حتى لا نصدق ونتعمق اكتر في الموضوع ..
دمرت حضارات كثيرة من بينها اطلنطس بما فيها من حقائق و اشياء تهتم لامرنا.. وتركت سخافات الفراعنة وكيف كانو يزرعون و كيف كانو يدفنون موتاهم.. وهذا مثال على ما اقول ..

**************

اولا يجب ان ندرك اننا لا نتحدث هنا عن شيء يسما الخيال او خرافات كما عهدنا وتعلمنا فنحن اكتسبنا شيء خاطئا يدعم و يساعد على اخفائ حقيقة الوجود دون ادراك ذالك. فالخطئ الذي اقترفناه هو عدم ادراكنا ان الخيال والحقيقة مصطلحان لكلمة واحدة فرقها الانسان قديما كلما عجز عن الفهم شيء او ظاهرة ما فاقدم على تصنيف كل ما لم يثم فهمه في خانة الخيال وكل ما تم فهمه و ادراكه في خانة الحقيقة ..و يتوجب علينا ان ندرك انه تقسيم هذه الكلمة الى مصطلحان يعتبر سبب يساعد على اخفاء سر الوجود... فالامان بان الحقيقة و الخيال شيء واحد هو بداية الطريق نحو الحقيقة التي تخفى عنا

يجب ان نعرف انه لا قيمة لنا من ناحية العاطفية او الرحمة.. فالعاطفة تعبر قاعدة اليد المتحطمة فينا فمنها ينطلق كل شيء فهي تبقى شيء نسبي زرع خصيصا فينا فنحن نبقى في الاخير مجرد ادوات في اياد بارعة

كيف يتم الاستفادة منا

ان المجرات و النجوم و الكواكب و الكون باكمله تم بنائهم من عنصر اساسي يتوفر في كل ما هو موجود و يتجلى ذالك في شيء عظيم ذالك الشيء الذي قام حوله كل هذا انها... الطاقة
اجل الان اتضح كل شيء مما قلته سابقا و ظهرت الحقيقة التي هي ظاهرة مسبقا امام اعيننا لكن مفهوم الحياة الذي رسخ فينا اخفى كل شيء الان ما اريد ان اوضحه و اشرحه سوف الخصه في جملة واحدة .. اننا مجرد الة لانتاج طاقة من ما حولنا من مواد قابلة للاكل
غير اننا نوع متطور عن باقي الانواع (حياوانات) وعملية التحويل احسن بما نتوفر عليه من نظام مكتسب
يساعد على استمرار العملية بطريقة مضمونة و فعالة
اننا ملكهم لا ملك لانفسنا ..لسنا في حقل تجارب بل نحن وسط العمل ...
اخي اختي اذا كنت لا تصدقني اجبني بصراحة.. اذكر لي مرة واحدة كنت فيها في هذه الحياة سعيدا ذون سبب !!
و في الاخير اريد ان اذكر ان اعظم ثورة يمكن ان تحدث ... (موت جماعي))
Copyright © WHatsapp ABKAL