الماسونية واستغلالها للفنانين والفنانات

الياسمينة الزرقاء.. الأسرار الكاملة محلق 4
الحمد لله رب العالمين؛ حمداً كما ينبغي لأسمائه الحسنى وصفاته العلى ووحدانيته، وأشهد أن لا إله إلا الله، وأشهد أن محمداً عبده ورسوله، اللهم إنا نسألك علماً نافعاً، ورزقاً واسعاً، وشفاءً من كل داء، اللهم أرنا الحق حقاً وارزقنا اتباعه، وأرنا الباطل باطلاً وارزقنا اجتنابه، اللهم إنا نسألك أن تصلح ذات بيننا، نسألك فعل الخيرات، وترك المنكرات، وحب المساكين، وأن تغفر لنا وترحمنا، وإذا أردت بعبادك فتنة فاقبضنا إليك غير مفتونين برحمتك يا أرحم الرحمين!

 أما بعد:

 أيها الأحباب الكرام: إني أحبكم في الله، وأسأل الله أن يحشرني وإياكم في ظل عرشه، ومستقر رحمته، ومع الدرس السادس بعنوان: (العفن الفني) وهذه الدروس والمحاضرات إنما هي إنقاذ للجيل المسلم الذي يعبث فيه الفن في كل مكان، كما أنها نصرة لإخواننا الدعاة الصادقين المخلصين في مصر الإخوان المسلمين ، و تنظيم الجهاد الإسلامي ، والناجون من النار وغيرهم من الدعاة يُحَاربون هناك في كل شيء، الأقلام ضدهم، الإعلام ضدهم، النظام كله ضدهم، وحقهم علينا أن ننصرهم.

 وعندما أقول: (العفن الفني) لا أعني الشرفاء من الفنانين فعالم الفن واسع، فهذا الذي يصيغ الأناشيد الإسلامية، ويقدمها للشباب، وذاك الذي يرسم الفنون التشكيلية بالألوان الزاهية الخالية من الصور ذات الأرواح، وذاك الذي يكتب الأدب والشعر والنثر والقصة ينهض بالجيل المسلم من كبوته، ويربي على الدين والأخلاق. نحن لا نعنيهم في هذه الدروس، الفنانون الشرفاء الذين يقدمون فنهم فلا يتعدون حدود الله ولا يقربونها، لهم احترامنا، وإنما حديثنا عن الذين يدمرون ولا يعمرون، وهم الأكثر والأغلب في الوسط الفني، و الماسونية العالمية استخدمت الفن في تدمير القيم والأخلاق، وكما تعلمون أن الماسونية هي ابتكار لليهودية ، و اليهودية تريد أن تقيم ملك داود المزعوم، فابتكرت أسترة كثيرة وأعدت لها المحافل، وسخرت لها الناس، واحتالت عليهم، فدخل فيها من دخل إما مخدوعاً، أو يعلم حقيقة الماسونية لكنه يتبرأ منها فلا يستطيع الخروج، أو أن له مصالحاً مادية وشهوانية جعلته يساهم بنشاطها. 

وممن استغلتهم الماسونية في مصر هم أهل الفن، وبين يدي صور لفنانين مشهورين طالما أُعجب الناس بفنهم، ولا أظن هناك دولة عربية لم يذهب إليها فن هؤلاء الفنانين، لكن هذه الصورة التي أمامي تبين أن هؤلاء الفنانين هم أعضاء المحفل الماسوني في مصر ، فهذه صورة أمامي للفنان المشهور حسين رياض ، وقد جلس على كرسي المنفذ الأول في المحفل الماسوني في مصر ، وصورة لـمحمود الهنيدي أيضاً يجلس على كرسي الملك سليمان، هكذا يسمون الكرسي في المحفل الماسوني، كرسي الملك سليمان، وصورة ثالثة لـيوسف وهبي وصورة رابعة لـمحسن سرحان ، وأكتفي بهذه الأسماء، وهناك صور أخرى كثيرة للفنانين لكن هذه هي الصور التي تثبت بالدليل القاطع. ولقد نشرت الصحف هذه الصور، ولم يذكر أصحابها أنهم في المحفل الماسوني، وصورة محسن سرحان وقد وضعوا على عيونه عصابة سوداء، حتى يثبت عضويته ويدخلونه في سرداب فيه توابيت وجماجم، وفيه هياكل بشرية حقيقية، ثم ينام وبجواره العظام حتى يرهبونه، فإذا أراد أن ينسحب من المحفل بعد ذلك يقولون له: إن مصيرك مثل هؤلاء، فهذه الجماجم وهذه العظام هي لأشخاص خانوا العهد، وهذا مصيركم فيحسوا بالرعب فينفذوا لهم جميع المطالب. 

ومن أقوال الماسونية المشهورة قالوا: إننا استطعنا أن نستخدم كل إنسان على وجه الأرض لصالح مخططاتنا، سواءً علم ذلك أو لم يعلم، يقولون في البروتوكولات: فإن بائع الجرائد الذي يقف على الرصيف، ويحمل صور النساء العاريات، فهو في الحقيقة يخدم أغراضنا علم أو لم يعلم؛ لأن من أهدافنا تحطيم القيم والأخلاق، ونشر الرذيلة، ومحاربة الفضيلة، وتحطيم الدين، فكل من يساهم بهذا فهو يخدمنا ومن رجالنا. المقال مكتوب: الفن و الماسونية ، ثم في الصفحة الأخيرة للموضوع صور ثلاثة كتَّاب مشاهير، أعلى صورة لمن حاز على شهادة نوبل نجيب محفوظ ، صاحب الروايات الخليعة، التي قالت عنه نبيلة عبيد في الدرس الثاني (للعفن الفني): أنه هو وأمثاله هم الذين دفعوها لكي تجسد ما قرأته في رواياتهم على الشاشة. انحلال ومجون وعري. 

حاز هذا الرجل على جائزة نوبل، والأستاذ عبد الله حسين الرومي كتب مقالاً طويلاً عريضاً بإحدى الجرائد الكويتية، عودوا فاقرءوه فهو نافع ومفيد، رد في هذا المقال على من قال: إن إعطاء جائزة نوبل لـنجيب محفوظ الروائي يعتبر تكريماً، قال عبد الله حسين الرومي : إن هذا ليس تكريماً، فإن هذه الجائزة لا يأخذها إلا ماسوني. بعد إثبات هذه الحقيقة أن الماسونية استفادت من الفن والفنانين، وهناك تفصيل في هذا لكن يكفينا ما أكدناه في الصور.
Copyright © WHatsapp ABKAL