الماسونية وعباد الشيطان


من المرجح وجود صلة بين حركة الماسونية عالمية وعباد الشيطان . حيث يوجد تشابه بين هاتين الحركتين وهما :

1 ـ الأديان: 
 يتفق الماسونييون وعبدة الشيطان في عدائهما الشديد للأديان عامة وللديانة المسيحية خاصة . حيث أن عقيدتهما تركز على الكفر بالله والتجديف على المسيح والأنبياء والسعي إلى الفوضى بين الأديان . وهذا ما يفعله عبدة الشيطان و الماسونييون .أما الحركة الماسونية لهم توصية واحدة توضح نظرة القوم إلى الأديان وتقول هذه الوصية:" يجب أن لا ننسى بأننا نحن الماسونييون أعداء الأديان وعلينا أن لا نقضي ألا نألو جهداً في القضاء على مظاهرها" .

  وهذا ما يتضح مدى الكراهية التي يحملونها ضد المسيح .لأنه عندما توفي ألبرت بويك Albert boyk رئيس الماسونية الأعلى سنة 1893م . وانتخب "لمي lemmeمن بعده علّق لمي صورة المسيح بالمقلوب على قصر الماسونية وكتب تحتها هذه العبارة قائلاً:" الرجاء قبل مغادرتكم لهذا المكان أبصقوا في وجه هذا الإبليس الخائن " حاشا يارب".
و" لافي موس لافي" وصف المسيح بالدجال ووصف محمد نبي الإسلام بكلمات لا تقال .

2ـ الرموز:
  من ملاحظ أن الرموز المستخدمة عند عبدة الشيطان هي نفس الرموز التي يستخدمها الماسونين ونورد بعض منها :
1 ـ نجمة داوود السداسية .2ـ مثلث متساوي الأضلاع .3ـ العين الثالثة .4ـ الهلال .5ـ حرفV أي تعني النصر وبالانكليزية     VICTORالذي معناه ناصر أو منصور.

3ـ الشيطان:
  وهذا ما رأينا أقوى دليل على وجود علاقة وطيدة بين الطرفين .إذ أن كليهما يعبدون الشيطان وحده . وقد أعترف بذلك أحد أعضاء الماسونين على مر العصور فقد ورد في صحيفة " الماسوني" بتاريخ 1935-1-19. المقتبس من كلام ألبرت يقول: أننا نعبد ألهاً لكننا نعبده عبادة خالية من الخرافة . أما انتم يا رؤساء المحافل العظام فنقول لكم قولاً نطلب أليكم أن ترددوه على مسامع الأخوان وهو : أن الديانة الماسونية يجب أن يؤمن بها جميع المكرسين في الدرجات العليا أيماناً خالصاً في نقاء عقيدة لوسيفر "ابليس" .

  فإذا لم يكن لوسيفر ألهاً يمكن للسيدAdonay" ألله المسيحيين"الذي تدل أعماله على القسوة والبربرية والغدر وكراهية للإنسان واحتقار العالم . هل يمكن لهذا السيد ولكهنته أن يحتقروا لوسيفر؟ نعم أن لوسيفر هو إله!!!.

4ـ كما تذكر موسوعة الحرة: 
 أن مرحلة الثانية للماسونية بدأت عام 1770وضع أول محفل في هذه الفترة وسمي بالمحفل النوراني نسبة إلى الشيطان الذي يقدسونه.

5 - كرولي:
 في عقد الثاني من القرن العشرين . تعين اليستر كرولي الذي يعد الأب الروحي لعبدة الشيطان ومن ثم يليه أنطوان لافي . وكان كرولي رئيساً للمحفل في بريطانية وهو أحد الفروع محفل الألماني الكبيرO.T.O
والقضاء عليهم يا أخوتي ليس بالعنف ولا بالضرب ولا زجهم بالسحن . بل عاملهم كأنهم ضحايا الشيطان وتقرب منهم وحاول ان ترشدهم إلى الطريق محبة المسيح التي لا حدود لها .


Copyright © WHatsapp ABKAL