الماسونية و الفراعنة




عند استيلاء فرقة من الصليبيين على قبة الصخرة بالقدس وحصولهم على كتب مدفونة وأدوات لما يسمى سحر الكابالا (سحر يهودي أسود) وأسمت هذه الفرقة نفسها فرسان المعبد وانحرفت عن الديانة الصليبية

وبدأت تمارس طقوس هذه العقيدة الجديدة
وقد أخذ هذا السحر اليهود عن كهنة الفراعنة الوثنيين وقت أن كانوا بمصر
ثم تطور ببابل في عهد نبوخذ نصر ثم دفنه اليهود بعد أن استضعفوا وحصل عليه فرسان المعبد والمعبد المقصود هنا هو معبد سليمان.

وبعد ان عاد فرسان المعبد على أوروبا حاولوا نشر عقيدتهم وتكوين قوة عظمى مستعينين بأدوات السحر لديهم وفعلاً حققوا ذلك إلى أن جاء الملك فيليب واستأصلهم وسجنهم وقتلهم بحجة الانحراف عن المسيحية الحقة وعبادة الأصنام واللواط.
واختفوا ولكن عقيدتهم لم تختفي إذ كيف تختفي عقيدة عاشت مع الانسان منذ خلق

أعوذ بالله من الشيطان الرجيم (قَالَ أَنظِرْنِي إِلَى يَوْمِ يُبْعَثُونَ, قَالَ إِنَّكَ مِنَ المُنظَرِينَ, قَالَ فَبِمَا أَغْوَيْتَنِي لأَقْعُدَنَّ لَهُمْ صِرَاطَكَ الْمُسْتَقِيمَ, ثُمَّ لآتِيَنَّهُم مِّن بَيْنِ أَيْدِيهِمْ وَمِنْ خَلْفِهِمْ وَعَنْ أَيْمَانِهِمْ وَعَن شَمَآئِلِهِمْ وَلاَ تَجِدُ أَكْثَرَهُمْ شَاكِرِينَ, قَالَ اخْرُجْ مِنْهَا مَذْؤُومًا مَّدْحُورًا لَّمَن تَبِعَكَ مِنْهُمْ لأَمْلأنَّ جَهَنَّمَ مِنكُمْ أَجْمَعِينَ, وَيَا آدَمُ اسْكُنْ أَنتَ وَزَوْجُكَ الْجَنَّةَ فَكُلاَ مِنْ حَيْثُ شِئْتُمَا وَلاَ تَقْرَبَا هَـذِهِ الشَّجَرَةَ فَتَكُونَا مِنَ الظَّالِمِينَ, فَوَسْوَسَ لَهُمَا الشَّيْطَانُ لِيُبْدِيَ لَهُمَا مَا وُورِيَ عَنْهُمَا مِن سَوْءَاتِهِمَا وَقَالَ مَا نَهَاكُمَا رَبُّكُمَا عَنْ هَـذِهِ الشَّجَرَةِ إِلاَّ أَن تَكُونَا مَلَكَيْنِ أَوْ تَكُونَا مِنَ الْخَالِدِينَ, وَقَاسَمَهُمَا إِنِّي لَكُمَا لَمِنَ النَّاصِحِينَ, فَدَلاَّهُمَا بِغُرُورٍ فَلَمَّا ذَاقَا الشَّجَرَةَ بَدَتْ لَهُمَا سَوْءَاتُهُمَا وَطَفِقَا يَخْصِفَانِ عَلَيْهِمَا مِن وَرَقِ الْجَنَّةِ وَنَادَاهُمَا رَبُّهُمَا أَلَمْ أَنْهَكُمَا عَن تِلْكُمَا الشَّجَرَةِ وَأَقُل لَّكُمَا إِنَّ الشَّيْطَآنَ لَكُمَا عَدُوٌّ مُّبِينٌ) 14-22 الأعراف.
Copyright © WHatsapp ABKAL