الماسونية بالمغرب وأعضاؤها وسيطرتهم على الشعب المغربي وتفقيره


الماسونية هي اليد القوية لإسرائيل في مختلف دول العالم وأهدافها هي
:

تفقيرالشعوب وإشاعة الجنس والقضاء على الديانات والمعتقدات باستثناء
الديانة اليهودية ،السيطرة والتحكم في رؤساء وملوك العالم ،تقسيم الدولة الواحدة إلى عدة دويلات صغيرة بناء على التعصب العرقي والمذهبي مثال مايحدث في المغرب حاليا من شراكة بين إسرائيل والماسونيين المغاربة من أعضاء الإتحاد العالمي الأمازيغي الإسرائيلي والشراكة الإسرائيلية الريفية،السيطرة على وسائل الإعلام كما يحدث حاليا بالمغرب،السيطرة على كبار الموظفين الحكوميين وأصحاب الشركات الكبرى بالمال أو الجنس ، اشتراط العضوية:التخلي عن الدين وقبول الخمر والجنس والمخدرات،بعد الانتهاء من العضو الذي ليس من أصل يهودي إدخاله السجن بتلفيق تهمة أو بناء على ملفات حصلوا عليها منه في إحدى سهراته مع عاهرة تابعة لهم،القتل عند الضرورة،هذه أهم معتقداتهم وهم موجودون بالآلاف في جميع الدول العربية فهو أقوى من حكومات دول العالم ،فلهم جمعيات كثيرة ،أغلبها يعمل في السر وأهمها بالمغرب كلوب ليونزو جمعية روطاري والتي يترأسها بمصر زوجته سوزان اليهودية الأصل وبالمغرب أغلب أعضائها من أهل فاس ذي الأصل اليهودي والذين يحتكرون أهم مناصب الدولة والمؤسسات العمومية والشركات الكبرى .

وإليكم بعض من مقال الأخ أحمد السرات في نفس الموضوع
:

يترأس الفرع الماسوني المغربي "المعلم الأكبر" (لقب ممثل الماسونيين في كل
فرع من فروع العالم) بوشعيب الكوهي، وينشط الماسونيون المغاربة في سرية كبيرة، ولا يظهرون من أمرهم إلا ما تسمح به الأوقات والأحداث، ء وحسب الموقع الإلكتروني الخاص بهم ء فإنهم يعلنون عن تشبثهم بالملكية المغربية والولاء لها، كما يلتزمون بتجنب كل ما من شأنه أن الإخلال بالأمن العام واستقرار المغرب.

ولا يمكن الحصول إلا على معلومات شحيحة عن أنشطتهم وتحركاتهم، ومن الأشياء
التي يكشفون عنها بعض الأنشطة السفرية إلى البلدان الغربية مثل: توجه "المعلم الأكبر إلى الولايات المتحدة خلال شهر يونيو 2004 م لربط "صلات الصداقة والتعارف الأخوي"، وأثناء الزلزال الذي ضرب إقليم الحسيمة قاموا بجمع تبرعات عبر مختلف فروع التنظيم بالعالم وصلت إلى 300000 أورو إلى جانب مساعدات عينية بعين المكان

وبعد مرور حوالي أربع سنوات على التأسيس الذي تم في شهر يونيو 2000م،
يستعد الفرع الماسوني المغربي لعقد الجمع العام السنوي في شهر أكتوبر 2004م، وبهذه المناسبة يخبرنا الموقع أن الماسونيين المغاربة في طريقهم لإنشاء معبد في باريس، وآخر في المغرب، كما يخبر بأن التنظيم سينشئ وحدة صحية متنقلة بين ربوع المغرب تتكون من طبيب ومساعدين.

والإضافة إلى اللقاءات الراتبة يعقد الماسونيون المغاربة جمعاً سنوياً
عاماً، ويتلقون نشرة داخلية حول الأنشطة التي يقومون بها تسمى "الربط البنائي" التي صدر منها خمسة أعداد الثاني فيها مكر، في نشرة يناير 2004م تقرير عن أول جمع عام ضم كل الأعضاء وتم في فندق" رويال منصور"، حيث قدم التقرير الأدبي من لدن (نائب المعلم الأكبر) رشيد مكوار، والتقرير المالي من لدن شكيب حفياني، ثم ألقى (المعلم الأكبر) بوشعيب الكوهي كلمة في الحاضرين دعاهم فيها إلى التعبئة، والعمل بحذر وتؤدة، وقال فيها: "في ولايتي الثانية هذه (يقصد سنة 2003م) سأتخذ لها هدف الاستمرارية في الجودة، يجب أن نوسع ونقوي عددنا باستقبال إخوان جدد، ويجب علينا إيقاظ الفروع في الأماكن التي تبرر ذلك مثل: التجذر الجغرافي، والشروط الديمغرافية.
أفكر على سبيل المثال في مراكش، والرباط، وفاس، والجديدة، وهذا التطور المتحكم فيه لا بد أن يكون في نمو متزايد
".

فشعار روطاري هو النجمة السداسية وإليكم أهم أعضائه بالمغرب وهم معروفون
بكرههم للإسلام والعرب ولخطورة هذا المقال ولعلمي أن العديد من أعضاء الدولة وجهازالقضاء المغربي أعضاء معهم أمتنع عن ذكر أسمي،أنظروا إلى الرابط التالي لمعرفة بعض الأسماء التي تعمل مع ال
ماسونية بالمغرب.
Copyright © WHatsapp ABKAL