اللعب على حبل الفتن



عندما تريد أجهزة الاستخبارات اللعب على حبل الفتن فمن أدواتها أن تحاول التجسس على مسؤلين مراد حرقهم سياسياً أو الاطاحة بهم فتقوم بجمع معلومات سرية عنهم بإستمرار ... 

المشكل كان يكمن في طريقة طرح هذه المعلومات على الشعوب المراد تحريك مشاعرها ضد الضحية أو الهدف ... فمن غير الممكن تسليم كذا معلومات سرية استخباراتية صحيحة كانت أو ملفقة إلى الاعلام مباشرة ، فوقتها ستطلب الشعوب من الاعلام أدلة ملموسة و سرعان ما سيتهم الاعلام في هذه الحالة بعمالته لوجهة استخباراتية معينة ...

 لهذا يكمن الحل في إيجاد وسيط يكون تابعا لجهاز الاستخبارات يعرف عند الناس بمجموعة هاكرز يقوم بتلقي المعلومات مباشرة من جهاز الاستخبارات و من ثمة نشرها لتلتقطها فيما بعد وسائل الاعلام لتكمل مهمة إيصال المعلومات السرية إلى الشعوب و مصدرها عند الشعوب هو "مجموعات هاكرز ثورية شعبية" تكفل الاعلام بالقيام بالدعاية لها (كان يقول أن تلك المجموعات قامت بقرصنة موقع الموساد أو الاستخبارات الأمريكية أو قامت بمساندة وجهة شعبية ما ) ... فيسهل أمر تصديق المعلومات أو تلقيها لدى الشعوب فتحصل الفتنة ...

 أما الطريقة الثانية فتكمن في أن يقوم الوسيط الاستخباراتي بممارسة عمليات قرصنة بوسائل متطورة استخباراتية نيابة عن جهاز الاستخبارات نفسه فيقوم بمهمة جمع المعلومات و من ثمة دراستها قبل نشرها للتثبت من إمكانية وجود مصلحة لجهاز الاستخبارات نفسه في نشر تلك المعلومات ... كما يقوم في نفس السياق بجمع معلومات حول هوية الهاكرز المتعاونين أو المغرر بهم في أواسط الشعوب و تقديم بياناتهم للسلط الأمنية في بلدانهم ليتم القبض عليهم فيما بعد


Copyright © WHatsapp ABKAL